السيد جعفر مرتضى العاملي
159
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فاجتمع الناس إليه فقرأ عليهم : * ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ) * الفتح . فقال رجل من أصحاب النبي « صلى الله عليه وآله » : أو هو فتح ؟ فقال : « أي والذي نفسي بيده إنه فتح » . زاد ابن سعد : فلما نزل بها جبريل قال : ليهنئك يا رسول الله ، فلما هناه جبريل هناه الناس ( 1 ) . وروى عبد الرزاق والإمام أحمد ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، والشيخان والترمذي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والحاكم ، عن أنس قال : « لما رجعنا من « الحديبية » قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « أنزلت علي ضحى آية هي أحب إلي من الدنيا جميعاً » ثلاثاً . قلنا - وفي لفظ قالوا - : هنيئاً مريئاً لك يا رسول الله ، قد بين الله لك ماذا
--> ( 1 ) أخرجه أحمد في المسند ج 3 ص 420 وأخرجه أبو داود في الجهاد باب : ( فيمن أسهم له سهماً ) وذكره الحافظ بن كثير في التفسير ج 4 ص 197 والبيهقي في الدلائل ج 4 ص 155 وراجع : صحيح مسلم ج 5 ص 176 والمعجم الكبير ج 19 ص 445 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 635 والبحار ج 21 ص 8 وعن سنن أبي داود ج 1 ص 622 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 131 و 459 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 325 وعن فتح الباري ج 7 ص 340 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 509 والمعجم الأوسط ج 4 ص 121 وسنن الدارقطني ج 4 ص 60 ونصب الراية ج 4 ص 278 وعن تفسير مجمع البيان ج 9 ص 184 ونور الثقلين ج 5 ص 48 وجامع البيان ج 26 ص 93 والجامع لأحكام القرآن ج 16 ص 261 والدر المنثور ج 6 ص 68 وفتح القدير ج 5 ص 46 والطبقات الكبرى ج 2 ص 105 وتهذيب الكمال ج 32 ص 364 .